سجّل التاريخ فى مارس 1956، أول احتفال بالأم في تاريخها الحديث فيما عُرف بيوم لاختيار من تُلقب بـ "الأم المثالية"، ووصف كثيرون هذا الاحتفال آنذاك بأنه نقطة تحول فى محيط الحياة الاجتماعية، وهى الفكرة التى لاقت حفاوة شديدة من قبل المصريين اعترافا بقيمة الأم وتقديرا لها فى يوم خاص بها. . كان المعيار الذى يتم على أساسه اختيار الأم المثالية لأول مرة فى هذا العام، أن تكون امرأة أحسنت خدمة بيتها وزوجها وأبنائها دون اعتبار آخر، وتجعل منهم مواطنين صالحين يفيدون بلادهم بخلقهم ومبادئهم وشخصياتهم، ولا يقتصر الأمر على أن تكون من تلد وحسب، وألا يقل عمر أبناء الأم المثالية عن 15 سنة، حسبما دونت الكاتبة الكبيرة الأستاذة أمينة السعيد في عمودها بعدد مجلة "المصور" الذي احتفل بالأم عام 1956. . وعندما كانت وزارة التربية والتعليم، هي المنوطة باختيار الأم المثالية في هذا الوقت قبل أن تقع هذه المهمة على وزارة الشئون الاجتماعية، وجدوا أن كل الشروط تنطبق على سيدة بسيطة تدعى زينب حسن الرفاعى بعد أن قدم لها فى هذه المسابقة ابنها الأكبر عبد المحسن، التى كانت تقطن بمدينة المنصورة مع زوجها الش...
انتهى المؤتمر الصحفى الذى عقده رؤساء الأحزاب وعدد من ممثلى القوى السياسية بحضور المشير محمد حسين طنطاوى القائد الأعلى للقوات المسلحة وعدد من أعضاء المجلس العسكرى. وألقى الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، البيان الذى توصلت إليه الأحزاب والقوى السياسية، والذى تضمن عقد لقاء عاجل بحضور رؤساء الأحزاب والقوى السياسية الممثلة بالبرلمان والنواب المستقلين للاتفاق على تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور. وأشار البدوى إلى أنه تم الاتفاق أيضا على عقد اجتماع بين المجلس العسكري ورؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان ورؤساء الهيئات البرلمانية ورئيسي مجلسي الشعب والشورى، الأحد المقبل، لبحث واعلان ما تم الاتفاق عليه تمهيدا لإعلان المشير طنطاوي للدعوة لعقد اجتماع مشترك للمجلسين لبدء إجراءات اختيار ووضع اللجنة التأسيسية الجديدة في ضوء ما يتم التوافق عليه وفي إطار حكم المحكمة الإدارية. وأوضح أن كل الأحزاب الممثلة في البرلمان شاركت في اجتماع اليوم عدا حزبي التجمع والمصري الاجتماعي لظروف خارجة عن إدارتهما كما شارك عدد من شباب الثورة الأعضاء بالبرلمان. وأكد أن حزب الحرية والعدالة أبدى م...
اجتمعت الأحد لجنة الوسطاء مع المنسحبين من الجمعية التأسيسية للدستور، فى محاولة لحل أزمة انسحابهم بمقر حزب مصر الديمقراطى . وضم الاجتماع الدكتور وحيد عبد المجيد، عضو مجلس الشعب، وعدداً نواب حزبى الحرية والعدالة والنور للجلوس مع الوسطاء وطرح وجهات النظر وعرض المقترحات والحلول لإنهاء الأزمة . ولم ينته الاجتماع، حتى مثول الجريدة للطبع، من الوصول إلى قرار نهائى خاصة مع حدة المناقشات وإصرار المنسحبين على الضمانات للحلول والاقتراحات المقدمة . وقال عبدالمجيد إن الاجتماع بدأ مساء الأحد وستعلن نتائجه فور انتهائه جميع المقترحات التى طرحت وموقف المنسحبين منها . قال جمعة البدرى، نائب الحرية والعدالة، إن الجمعية التأسيسية كما هى وإن ما يقال عن الاستقالات الجماعية منها هو مجرد شو إعلامى وإنه لا يوجد من تقدم رسميا بها، مشيراً إلى أن استبدال آخرين بمجموعة من نواب الحرية والعدالة بالجمعية من تيارات أخرى اقتراح مقبولا وليس...
تعليقات
إرسال تعليق