الياس الاول: القدس للجميع .. سلامه الياس: صدقني ليست دعوة للتسامح الديني المزركشة بقوالب الود المعتادة .. بل دعوة للعقلانية و منطقة الامور .. القدس هذه الارض الطاهرة التي جعلها ا...
سجّل التاريخ فى مارس 1956، أول احتفال بالأم في تاريخها الحديث فيما عُرف بيوم لاختيار من تُلقب بـ "الأم المثالية"، ووصف كثيرون هذا الاحتفال آنذاك بأنه نقطة تحول فى محيط الحياة الاجتماعية، وهى الفكرة التى لاقت حفاوة شديدة من قبل المصريين اعترافا بقيمة الأم وتقديرا لها فى يوم خاص بها. . كان المعيار الذى يتم على أساسه اختيار الأم المثالية لأول مرة فى هذا العام، أن تكون امرأة أحسنت خدمة بيتها وزوجها وأبنائها دون اعتبار آخر، وتجعل منهم مواطنين صالحين يفيدون بلادهم بخلقهم ومبادئهم وشخصياتهم، ولا يقتصر الأمر على أن تكون من تلد وحسب، وألا يقل عمر أبناء الأم المثالية عن 15 سنة، حسبما دونت الكاتبة الكبيرة الأستاذة أمينة السعيد في عمودها بعدد مجلة "المصور" الذي احتفل بالأم عام 1956. . وعندما كانت وزارة التربية والتعليم، هي المنوطة باختيار الأم المثالية في هذا الوقت قبل أن تقع هذه المهمة على وزارة الشئون الاجتماعية، وجدوا أن كل الشروط تنطبق على سيدة بسيطة تدعى زينب حسن الرفاعى بعد أن قدم لها فى هذه المسابقة ابنها الأكبر عبد المحسن، التى كانت تقطن بمدينة المنصورة مع زوجها الش...
النتيجة التي أعلنتها بوابة الأهرام أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات نتائج الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد، التي جاءت مطابقة تقريبا للنتائج التي أعلنتها "بوابة الأهرام"، منذ الساعات الأولى من فجر يوم الأحد الماضي، ومازالت منشورة على موقعها. كانت "بوابة الأهرام" قد اعتمدت على شبكة مراسليها في تغطية نتائج الاستفتاء في جميع محافظات الجمهورية أولا بأول، وأظهرت النتائج الإجمالية، التي أعلنتها البوابة عن تأييد 63.81% من الأصوات الصحيحة لمشروع الدستور، فيما رفضه 36.18%، وقد أعلنت اللجنة العليا للانتخابات منذ قليل أن 63.8% أيدوا الدستور، فيما رفضه 36.2%، وهو ما يطابق ما نشرته "بوابة الأهرام". اقرأ أيضا: اللجنة العليا المشرفة على الاستفتاء: المصريون وافقوا على مشروع الدستور الجديد بـ 63.8% "العليا للانتخابات": تأكدنا من الإشراف القضائي الكامل على الاستفتاء.. وألغيت نتائج اللجان التى أغلقت قبل 11 مساء النتيجة الرسمية للاستفتاء تطابق ما نشرته "بوابة الأهرام" منذ فجر الأحد الماضى - بوابة الأهرام
صرح النائب مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب بأن غالبية الأحزاب والشخصيات السياسية والبرلمانية التي شاركت اليوم في الاجتماع الثاني الذي دعا إليه المشير حسين طنطاوي، توصلت إلى اتفاق من ثلاث نقاط بهدف التوصل إلى حل ينهي الأزمة الحالية الخاصة بتشكيل الجمعية التأسيسية للدستور الجديد. وتلا بكري البيان الذي وافق عليه 14 حزباً سياسياً ونائبان برلمانيان، واعترض عليه خمسة من الأحزاب المشاركة في الاجتماع. وقال البيان في بنده الأول: "إنه تم خلال الاجتماع بحث السبل الكفيلة لإيجاد تمثيل فاعل لكافة الأحزاب والقوى السياسية والمجتمع المدني والشخصيات العامة بما يضمن مشاركة عدد مناسب منهم ممن تم انتخابهم في قوائم الاحتياطيين في عضوية الجمعية التأسيسية، وبما يحقق التوازن المأمول في عضوية هذه الجمعية". كما تم التأكيد في البند الثاني على ما سبق وأن اتفقت عليه الأحزاب والقوى السياسية والشعبية من مبادىء عامة لصياغة الدستور شريطة أن تكون وثيقتا الأزهر والتحالف الديمقراطي للأحزاب والقوى السياسية بمثابة مرجعية لمواد الدستور، وأن تكون مؤسسة لدولة وطنية ديمقراطية دستورية حديثة أساسها المواط...
تعليقات
إرسال تعليق